تحميل كتب أحمد بهجت بصيغة PDF مجانًا

أحمد بهجت

أحمد بهجت من مواليد 1932 بمدينة القاهرة ، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ، طيلة حياته شغل عدة مناصب منها ، صحفياً بجريدة أخبار اليوم عام 1955 ، وصحفياً بمجلة صباح الخير عام 1957 ، وصحفياً بجريدة الاهرام عام 1958 ، وشغل منصب ؤئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير مجلة الاذاعة والتليفزيون عام 1982 ، وايضاً شغل منصب نائب رئيس تحرير الشئون الفنية بجريدة الاهرام عام 1982

أحمد بهجت له الكثير من المؤلفات منها (مذكرات زوج) ، (الطريق إلى الله) ، (الله في العقيده الإسلامية) وغيرهم الكثير من المؤلفات

تُوفىَ أحمد بهجت عام 2011 بعد صراع مع المرض

مؤلفات الكاتب

تحتمس 400 بشرطة

تحتمس 400 بشرطة

فى: الروايات العالمية المترجمة

"تحتمس 400 بشرطة" هى قصة من روائع الكاتب الساخر "أحمد بهجت" وهى قصة أول

فرعون والطغيان السياسى

فرعون والطغيان السياسى

فى: الروايات العالمية المترجمة

كتاب "فرعون والطغيان السياسى" يحلل فيه الكاتب "أحمد بهجت" شخصية الطاغية فرعون الذى يحتل مكانا

 ثانية واحدة من الحب

ثانية واحدة من الحب

فى: الروايات العالمية المترجمة

يضم هذا الكتاب مجموعة من القصص القصيرة التى كتبت فى فترة الستينات والسبعينات .. وسوف

 تفاحة آدم

تفاحة آدم

فى: الروايات العالمية المترجمة

كتاب " تفاحة آدم "عبارة عن مقالات كان الكاتب قد نشرها سابقاً في مجلة "

انبياء الله

انبياء الله

فى: الروايات العالمية المترجمة

كناب جامع وشامل لقصص الأنبياء من أول آدم -عليه السلام- إلى محمد -عليه الصلاة والسلام-

تأملات في عذوبة الكون

تأملات في عذوبة الكون

فى: الروايات العالمية المترجمة

هناك تاريخ لم يكتبه أحدنا, هو (1/1/1).. أول فى أول شهر فى أول عام خلقت

قصص الحيوان فى القرآن

قصص الحيوان فى القرآن

فى: الروايات العالمية المترجمة

 كان يوماً رائعاً من أيام الله .. الشمس تنشر دفئها فى الجو ، وأشجار الصنوبر

حوار بين طفل ساذج وقط مثقف

حوار بين طفل ساذج وقط مثقف

فى: الروايات العالمية المترجمة

 وبدأت آكل الرغيف الحاف متظاهراً بأنة ملىء .. متلذذا من السمك .. ناظرا إلى القط

جحا والسلطان

جحا والسلطان

فى: الروايات العالمية المترجمة

 وصل جحا وهو يسير وسط حميرة الخمسة إلى باب معسكر السلطان ، أوقفه الجند على

قصص القرآن - أصحاب الاخدود

قصص القرآن - أصحاب الاخدود

فى: الروايات العالمية المترجمة

 قال الفارسُ مُكشراً وقد بدا عليه الغضب : ليس مهماً أن استريح أو أكل ،