تحميل مسرحية رصاصة فالقلب بصيغة PDF مجانًا

رصاصة في القلب

"لا شأن لى بالسينما" كان هذا ردى دائماً على كل من حاول إغرائى بإخراج رواية لى على الستار ، ولعلى قلت ذلك أيضاً لصديقى الأستاذ محمد عبد الوهاب ، ولكنه جعل يهون على الأمر ، حتى وقعت أخيراً بين حبائل أو " شرائط " هذا الفن العجيب ، ولست أدرى بعد نتيجة هذه " الواقعة " فأنا قد سبق لى أن أبديت رأيى في الفن السينمائى ، وقلت إن الكاتب غير محتاج إلى الالتجاء إليه ، لأن القلم كامل بنفسه لا ينبغى له أن يستند إلى أداة أخرى تعينه على التعبير وإن عالم الكتابة مستقل بصوره ومخلوقاته ووسائل إخراجه ، إذ الكاتب في الحقيقة ليس هو الذى يرصف جملاً وينمق عبارات ، إنما هو ذلك الذى يصنع عالماً زاخراً بالأشخاص التى تحيا وأشعر وتسعى دون أن يحتاج غي إنشاء هذا العالم إلى غير قلمه وحده

استمتع بقراءة وتحميل مسرحية رصاصة فالقلب بصيغة PDF مجانًا، من إليك كتابي أكبر موقع لتحميل الكتب مجانًا في الوطن العربي