الحلال والحرام

الحلال والحرام

حين وضع الله سبحانه وتعالى تشريعاته عن الحلال والحرام راعت حكمته قدرة الإنسان في الصبر على الأشياء ، فلم يجعل في الهواء حلالاً وحرامً ولكنه جعل في الشراب حلالاً وحراماً وفي القوت حلالاً وحراماً ، وفي كلتا الحالتيين بين لنا الله سبحانه وتعالى ما يصلح لنا ولأجسادنا ولحياتنا من طعام وشراب وهذا ما تركه حلالاً ، ثم حرم ما يصيبنا بالضرر ويتلف أجسادنا ويؤثر على عقولنا تماما ًكما يحدد صاحب الصنعة الوقود الذى يصلح لها .
استمتع بقراءة وتحميل كتاب الحلال والحرام للكاتب محمد متولى الشعراوى