المجوس الجزء الثاني

المجوس الجزء الثاني

ما من وجه واحد للمجوسي هنا فتارة يتجلي في عدة شخصيات لاهثة خلف المال والسلطة والنفوذ ، في هذا العالم مع قسوة الطبيعة ‏واندفاع الأشياء والكائنات والأحداث والبشر حتى النهايات القصوى ، تكشف لنا عن مضامينها وأبعادها وحدودها ، لا يوجد هنا ‏توسط بين الله والمذهب بين طلب الحقيقة وشهوة السلطة ، بين نبالة الروح وشهوة التملك ، فالمجوسي قد يكون حاكماً أو صوفياً ‏مزيفاً أو تاجراً أو عرافاً أو باحثاً عن الإنتقام ، لكل كل إنسان يكمن فى داخله مجوسي يتحين عفلة من العقل والروح ليطل برأسه ‏ويتلبسه .