تحت سماء كوبنهاغن

تحت سماء كوبنهاغن

أنها قصة فتاة عراقية ولدت وعاشت في الدنمارك .. ينقل قصتها الى العربية المترجم الذي وقعت في حبه من دون أن تراه أو تعرفه ، " هدى " هذه الفتاة التى حتماً سوف تتعلق بها وبحكاياتها التى جمعت بين الطفولة والمراهقة والمشاعر ، هذا التناقض التى تعيشه " هدى " من أفكار متوارثة وقيم وعادات اكتسبتها نتيجة عيشها في مجتمع غربى بحت ، يصطدم مع هذه المورثات ، فتارة يلومونها لقلة الإيمان وتارة أخرى من أجل الإختلاف فى الرأى ، لم تكن " هدى " المتناقضة فى الرأى أو الفعل ولكن هذا المجتمع الذى تعيش فيه هو من يناقضها بسبب ما يفرضه عليها من قيود فأحتارت ، ومن هنا كانت القصة ومن هنا تبدأ .