سراي نامه الغازي والدرويش

سراي نامه الغازي والدرويش

تسير بهدوء أيها الدرويش إلى قفصك والشمس مائلة للغروب تنظر إلى الحدائق حولك نظرة أخيرة ، تنظر إلى شجرة السرو المجوفة إلى الأكشاك الزجاجية وإلى النافورة الرومانية المعطلة حتى مداخن المطبخ السلطاني ألقيت نظرة عليها وهي تضج بالعمل استعداداً لأول ليالي الإحتفال بتنصيب السلطان الجديد ، تسير وخلفك خادمك الوفي " قسمت " تبتسم له ابتسامتك الباهتة في رضا وصمت ، تفتح باب قفصك وتهم بغلقه وتثبيت العارضة الخشبية خلفه .