قصة السويس

قصة السويس

يعود الكاتب الكبير "محمد حسنين هيكل" فى هذا الكتاب إلى "قصة السويس" يقلب فيها صفحات الأمس القريب ، ويسترجع الذكريات ، وهو بذلك لا يحاول أن يكتب تاريخاً كاملاً للسويس، ولكنه يحاول فقط أن يرسم خطوط عريضة لقصة عظيمة لم تعد الآن تحت سيطرة السياسة ، وإنما خرجت قليلاً من دائرة هذه السيطرة وتحركت خطوة أو خطوات اتجاه دائرة التاريخ..

فالفارق بين السياسة والتاريخ ، أن أى حدث من الأحداث يظل سياسة طالما هو لا يزال تحت سيطرة صناع القرار والمؤثرين فيه ، على القمم أو بقربها ، ولكنه حين يخرج من هذه السيطرة يصبح تاريخاً ويتحول إلى شيء تصعب السيطرة عليه..