تاسو

تاسو

لا بد أن " جوته " أراد أن يحد من خطر رومانتيكى كان يتهدده ويغريه بالانسياق وراء الخيال الجامح والبعد عن الأرض ونظمها وأشكالها . ولا بد أنه وصل بذلك إلى الهدوء والاتزان الذى تميز به في حياته وأعماله . ولكن هل وصل " تاسو " نفسه إلى شىء من هذا الهدوء والاتزان ؟ هل وجد في النهاية بعض العزاء عن حزنه المنكسر الأليم ؟ وهل كان في قدرته على التعبير عن هذا الحزن أو في شاعريته نفسها ، ما يعوضه عن فشله وهوانه في العمل والحياة ؟ لا بد أنه أحز بما!يشبه العزاء الميتافيزيقى عن تحطم وجوده التعيس ، حين قال عن نفسه في نغمة لا تخلو من الفخر والكبرياء : إن الله قد أعطاه القدرة على التعبير عن عذابه ، حين حرم غيره من هذه القدرة وتركه أخرس من الألم .
استمتع بقراءة وتحميل مسرحية تاسو للكاتب يوهان جوته