ادوارد سعيد وكتابة التاريخ

ادوارد سعيد وكتابة التاريخ

أسهمت كتابات سعيد, جوهرياً, في الجدل المتعلق بالنظرية التاريخية, إبان العقدين المنصرمين
فلم ينظر الى الحقيقة إلا بوصفها ذات سمة ظرفية وسياسية, ولا يرفض سعيد, كلياً, صلاحية الطريقة الامبريقية وفاعليتها
غير ان تنظيمه للحقائق وتأكيده على التمثيل الأيقوني للعلامات والرموز واللغة, يزود المؤرخ الأدبي والاجتماعي برؤية للتاريخ واسعة ورحبة
وإذا كان من الاجحاف القول بزيف جميع الروايات التاريخية حول الماضي, فانه ينبري ليظهر ان الكتابات المختلفة للاكاديميين الاوروبيين
قد تم صوغها عبر المقتضيات السياسية والايديولوجية لبناء الامبراطورية, مترافقة مع الاستعلائية الثقافية والعنصرية المتأصلة في المخططات التي تلمس في أهدافهم السياسية
أكد شيلي واليا فى هذا الكتاب علي الموقف الفكرى فى الثقافة والإمبريالية الذى ينطلق منه إدوارد سعيد
ينبع من إيمان عميق بالإنسان والحرية وضرورة التواصل والفاعل والإثراء المتبادلة بين الثقافات والمجتمعات والصراع ضد الاستعلائية والاستعمار والهيمنة والتسلط والتمركز الغربى
استمتع بقراءة وتحميل كتاب ادوارد سعيد وكتابة التاريخ للكاتب شيلى واليا