عرس الشاعر

عرس الشاعر

بقى سكارميتا الشاب حائراً بهذه السطور التي أظهرت للمرة الأولى أن هناك في دون جيرونيموشيئاً أكثر من ابتسامتة عندما يدير ذراع صندوق الحساب لكي يتلقى الورقة النقدية ممن يدفع ثمن البضائع ، بقي جدي طريح الفراش ليومين وقد داهمه فيروس الحزن ، مفكراً في أنه بدلاً من استخلاص الحجج ضد مشاعر الرجل الأكثر ثراء ، سيكتب رسالة ندم وتوبة مكثفة ينهيها بنداء إلى الرحمة والتآخي بين جميع أهالى الجزيرة وقد صاغ عندئذ رسالة مؤثرة للطبعة الأسبوعية من الجريدة ، أدت تلك القطعة الأدبية إلى نتيجة فعالة في الجو الخامد للفلاحين ، والصيادين ، والفوضويين ، والمنجميين ، وليس هناك عجوز إلا ويصادق على أن ريشة جدي كانت صاحبة الفضل في فتح الطريق أمام جيرونيمو للوصول إلى الجميلة آليا إيمار ، الشخصية الحاسمة في القصة التي ينتظرها فضول القراء .