أنا كرنينا

أنا كرنينا

في نفس اللحظة الخاطفة تلك أصابها رعب رهيب مما أقدمت عليه " أين أنا " " وماذا أفعل هذا " ، وحاولت أن تتراجع وأن تتفادى أمراً ، إلا أن شيئاً ضخماً لا يرحم صدمها في رأسها وألقاها على ظهرها وشعرت بعقم المحاولة شعرت بالنهاية . فصاحت : " رب اغفر لى .." وتوهج النور الذى قرت من خلاله أسطر الحياة ، ساطعاً باهراً توهج النور المفعم بالمتاعب ، والزيف ، والأحزان ، والشرور ، وتوهج هذا النور كما لم يتوهج من قبل وأضاء لها جميع ما اكتشفه الظلام ، وما عتم أن اختلج اختلاجة الموت وتضاءل حتى خمد إلى الأبد .