انقطاعات الموت

انقطاعات الموت

كان المساء قد تقدم كثيراً عندما بدأت تنتشر الإشاعات بأنه منذ بدء السنة الجديدة وبدقة أكثر منذ الساعة صفر من هذا اليوم الأول من كانون الثاني " يناير " الذي نحن فيه ، لا يوجد دليل على حالة حدوث حالة وفاة واحدة في البلاد . يمكن الظن على سبيل المثال أن منشأ الإشاعة هو مقاومة الملكة الأم المفاجئة للتخلي عن الحياة القليلة المتبقية لديها ، ولكن الصحيح أن التقرير الطبي المعهود الذي يوزعه المكتب الصحفي في القصر على وسائل الإتصال الإجتماعي لا يؤكد فقط أن الحالة العامة للمريضة الملكية قد شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الليل ، بل إنها توحي وحتى إنها تشير بإختيار دقيق للكلمات إلى إمكانية استعادتها كامل صحتها ، ولكن يبدو أنه ليس هناك من هو مستعد لأن يموت في اليوم الأول من السنة .