قصة مايتا

قصة مايتا

كنت ما أزال أفكر بالقمامة التي في حي مايتا الهامشي عندما لمحت ، إلى يساري هيكل سجن لوريغانتشو ، وتذكرت السجين المجنون والعاري الذي كان ينام فوق المزبلة الهائلة ، قبالة العنابر ذات الارقام الفردية . وبعد ذلك بقليل تخيلت مسبقاً كورنيش الحي الذي حالفني الحظ بالسكن فيه ، والمزبلة التي يكتشفها المرء ساراها غداً عندما أخرج للجري إذا ما مد رقبته وأطل من حافة الكورنيش المزابل التي تحولت إليها تلك الشرفات الصخرية المطلة على البحر . وأتذكر عندئذ أنني بدأت تخيل هذه القصة منذ سنة بذكر الزبالة ، مثلما أنهيها ألآن بذكر الزبالة التي رحت تغزو أحياء عاصمة البيرو .
استمتع بقراءة وتحميل رواية قصة مايتا للكاتب ماريو باراغاس يوسا